عامر النجار
26
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )
ودفنها . وقال " آواره " في الكواكب الدرية : " إن نعش الباب سرق من الخندق ووضع في صندوق أعد لهذا الغرض ووضع في مصنع أحمد الميلاني التاجر المعروف ، المشمول بحماية دولة الروس " . زاد النبيل " الزرندي البهائي " : " أن الّذي نقل ذلك الصندوق إلى حيفا بفلسطين الميرزا عبد الكريم الأصفهاني ؛ فسمى أحمد أحد أبواب المرقد باسم عبد الكريم اعترافا بفضله ، وكان عمر الباب الشيرازي يوم أعدم إحدى وثلاثين سنة وسبعة أشهر وعشرين يوما ، على أصح الأقوال " « 1 » . * معنى الباب : جاء في دائرة المعارف الإسلامية ، مادة باب أنه " مصطلح أطلقه أنصار مذهب الشيعة في عهدها الأول على المريد الأكبر المفوض من الإمام وتردد كتب السيرة الخاصة بأئمة الشيعة الاثني عشرية أسماء أبواب الأئمة ، وكان الباب مرتبة في الطبقات الروحية عند طائفة الإسماعيلية . ويأتي الباب في المرتبة الثانية بعد الإمام ، ومنه يتلقى التعاليم مباشرة وهو بدوره يهدى الحجج الذين يقودون الدعوة ؛ ولذلك يبدو أن المصطلح يدل على رأس القائمين بالدعوة ، ويرادف في مصطلح الإسماعيلية " داعى الدعاة " الّذي يتردد في كتب التاريخ العامة ، ولكن قلما يظهر في بعض نصوص الإسماعيلي " « 2 » . وكلمة الباب في الاصطلاح الشيعي : " الشخص الّذي يكون واسطة بين الشيعة الإمامية ، وإمامهم الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري
--> ( 1 ) د . عائشة عبد الرحمن : قراءة في وثائق البهائية ، ص 47 . ( 2 ) دائرة المعارف الإسلامية ، المجلد الخامس ص 499 .